التفاصيل

مشروع تبادل الطلبة بين جامعة روما لاسبينزا وجامعات الشارقة

01 أبريل, 2017




بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ومباركته لمشروع تبادل الطلبة بين جامعة روما لاسبينزا الإيطالية وجامعات الشارقة، حيث جاءت هذه التوجيهات خلال انعقاد ملتقى الشارقة للسرد في سبتمبر الماضي بتعزيز التواصل مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية الأوروبية التي تهتم بالثقافة واللغة العربية، وتبعاً لذلك ستستضيف الشارقة مجموعة من أساتذة جامعة لاسبينزا وطلبتها للتعرف على جامعات الشارقة عن قرب وذلك حسب البرنامج المعد للوفد من قبل دائرة الثقافة.



صرح بذلك سعادة الأستاذ عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة، وقال :"سيزور الوفد الجامعة القاسمية وجامعة الشارقة والجامعة الأمريكية في الشارقة، كما سيحضر الوفد فعاليات جائزة الشارقة للإبداع العربي الإصدار الأول في دورتها العشرين، أواخر شهر إبريل، وتشتمل على ورش عمل خاصة بالجائزة".



وستنظم إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة ندوة بعنوان " حوار الحضارات والتقارب بين الشعوب" في 26إبريل 2017م، سيشارك في مناقشة محاورها أساتذة وطلبة من جامعة روما لاسابينزا الإيطالية، إلى جانب محاضرين يمثلون دائرة الثقافة، وجامعة الشارقة، ومعهد الشارقة للتراث، ودارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية. 



وتدور الندوة حول عدة محاور منها، الدور الحضاري العربي في التاريخ الإيطالي، دور الشارقة المعاصر في حوار الحضارات-إيطاليا نموذجا،  الدور الإيطالي المعاصر في الحوار مع الحضارات، ودور الأدب في الحوار مع الحضارات.



من جانبها، تقدّمت البروفيسورة إيزابيلا كاميرا دافليتو (أستاذة كرسي الأدب العربي الحديث) "المعهد الإيطالي للدراسات الشرقية" في جامعة روما لاسبينزا ، بوافر الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، على دعمه لقسم اللغة العربية في " لاسبينزا "، وتنظيم هذا اللقاء الأكاديمي والطلابي.



والجدير بالذكر أن جامعة لاسبينزا (بالإيطالية:Roma Sapienza) وتسمى أيضًا جامعة روما هي أكبر جامعة في أوروبا وأقدم جامعة في مدينة روما، تأسست عام 1303، وما يميزها تدريس اللغة العربية في أحد أقسامها وتعاونها الدائم مع المؤسسات الثقافية في الشارقة ومشاركتها في الفعاليات الثقافية العربية التي تقام في إيطاليا، ويهدف المشروع إلى تقوية جسور التواصل الثقافي بين الشعوب، والتقارب مع الثقافات الأخرى.