التفاصيل

دائرة الثقافة تعلن عن شعار ملتقى الشارقة للخط الدورة الثامنة وتخصص جائزة للخطاط الاماراتي

12 أبريل, 2017




عقدت اللجنة التحضيرية لملتقى الشارقة للخط/ الدورة الثامنة، التي ستنطلق في إبريل 2018، اجتماعاً صباح يوم أمس، في مقر دائرة الثقافة، وترأس الاجتماع الأستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة ومنسق عام الملتقى، مع أعضاء اللجنة التحضيرية للملتقى: الأستاذة عائشة السقطري ، الأستاذة فاطمة الزرعوني ، الأستاذة نوره بقيش، الأستاذ خالد الجلاف رئيس جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة، الفنان خالد الساعي، والفنان تاج السر حسن".



ومن المواضيع التي ناقشتها اللجنة عدد الجوائزالمخصصة للدورة الثامنة، والتي ستكون عبارةعن ثلاث جوائز لأعمال الخط الأصيل، وثلاث جوائز لأعمال الخط المعاصر،  بالإضافة إلى الجائزة الكبرى.



كما اتفق أعضاء اللجنة على إطلاق جائزة جديدة وهي جائزة لجنة التحكيم الخاصة للخطاط الإماراتي، وستوزع لأول مرة في الدورة المقبلة، وناقش الأعضاء عدد من الشعارات المقترحة للملتقى في موضوعات مختلفة في فنون الخط العربي، وتم اختياراللجنة بعد المناقشة لـ " جوهر" شعاراً للدورة الثامنة من الملتقى، لما يكتنفه من معان عميقة يمكن التعبير والإبداع في تجسيدها، وتأتي أهمية "جوهر" في اتخاذه شعاراً للملتقى في أن "جوهر" موضوع ثري لاستقطاب إبداعات الفنانين، فهو فحوى الأشياء والموجودات والأفكار والأفعال، ويتجلى في عدة أشكال من الحياة فالروح جوهر الجسد، والمعاني جواهر الكلمات، والحروف جواهر اللغة، وجوهر الأشياء هو قصدها وسبب ماهيتها و كيانها، فالجوهر هو ما يبنى عليه وكأنه نسغ الأشياء وقلبها  وهو ما يكسبها المعنى والسبب، وقد استبعدت اللجنة الشعارات المقترحة سابقاً.



وحددت اللجنة الأسبوع القادم لبدء مخاطبة ومراسلة الفنانين من مختلف أنحاء العالم  للمشاركة في الملتقى بأعمالهم، في مجالين،  هما فن الخط الأصيل، والتجارب الفنية الحديثة والمعاصرة، والتي يتم فرزها لاحقاً عبر لجنة التحكيم، لاختيار الأعمال المشاركة في الملتقى  مجسدة شعارالملتقى " جوهر".



وفي تصريح للأستاذ محمد إبراهيم القصير حول أسباب اختيارشعار "جوهر" قال : "الشعار دافع إبداعي لأي فنان ويشكل تحدياً وبحثاً واكتشافاً في مكنونات الكون والفنان على حد سواء،  و"جوهر" شعارمحفز للفنان من شأنه أن يلهمه ويدعوه للتحاور معه وإمساكه بأدواته، وتقديمه عبرعمل فني هو بدوره سيدعو المحكمين والجمهور للغوص مجددا بحثاً عن الجوهر، وقد يتجلى في آية من آيات الله أو في  بيت شعر أو نص ما، وقد يتجلى في المعاني وصيغ الجمال". 



وعن جائزة لجنة التحكيم للخطاط الإماراتي قال: إن صاحب السموالشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حريص على رعاية المبدعين والفنانين من أبناء الدولة ومن هذا المنطلق تأتي هذه الجائزة تجسيداً لتوجهات سموه. وأضاف: إن الخطاط الإماراتي يستحق هذه الجائزة المخصصة له، بعد الشوط الكبير الذي اجتازه الخطاطون المواطنون في الإبداع في كل فنون الخط العربي، وتأتي الجائزة في إطار التقدير والتشجيع ومباركة إبداعاتهم في هذا المجال الهام.