التفاصيل

دائرة الثقافة وجامعة القاسمية تكرمان الطلبة المشاركين في دورة الخط الأولى

16 مايو, 2017


كرم سعادة عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية بالشارقة الطلبة المشاركين في دورة الخط الأولى التي تمت بالتعاون بين الدائرة وجامعة القاسمية في إطار توسع الدائرة في برنامج كتاتيب،  لنشر فنون الخط العربي ، وذلك ظهر اليوم الثلاثاء الموافق 16/5/2017م.



حضر التكريم الأستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة ، وأساتذة الخط وعدد من موظفي الدائرة وطلبة الجامعة والإعلاميين، وتعتبر هذه الدورة ضمن إطار التعاون المثمر مع الجهات الأكاديمية والثقافية في إمارة الشارقة للتوسع في تدريس فنون الخط العربي، حيث  استضافت الجامعة القاسمية 



دورات تعليم فن الخط العربي ضمن برنامج "كتاتيب" ، وتعتبر هذه الدورة هي الانطلاقة الأولى لهذا البرنامج المثمر، وذلك تحقيقا لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة في نشر فنون الخط العربي والتراث الإسلامي.



وفي تصريح للأستاذ محمد إبراهيم القصيرقال فيه :" من شأن هذا الدورة وغيرها من الأنشطة المشتركة إرساء أسس التعاون مع الجامعة القاسمية والمؤسسات التعليمية والحكومية المختلفة، وفي طيات هذا التوجه تترسخ قواعد  العمل المؤسساتي المبني على الانسجام والتكامل بين مختلف الجهات الرسمية في حكومة الشارقة".



وأضاف قائلاً : ونحن اليوم إذ نتقاسم نتاج عمل هذه التجربة، من خلال الإعلان عن الفائزين من طلبة الجامعة وغيرهم من منتسبي الدورة وتكريمهم، إنما نؤكد بالمثال الصريح على أهمية برنامج كتاتيب منذ انطلاقته حتى الآن ، كما نؤكد على تألق الجامعة القاسمية في تزويد طلبتها بالعلم والمعرفة.



هذا وقد عبر الطلبة المشاركون عن سعادتهم بالتحاقهم بدورة الخط ، ونتائجها المثمرة و استفادتهم في صقل مواهبهم و تنمية معارفهم،  حيث انتسب لهذه الدورة بنسختها الأولى 82 طالباً، أعاروا التجربة جُلَّ اهتمامهم، وجاءت النتائج  متفردة من اللوحات الخطية، والتي تُصرّح بأهمية الخط العربي كونه جزءًا لا يتجزأ من علوم اللغة العربية وجانباً مهماً من الفنون العربية والإسلامية.



وتطمح الدائرة لاستمرار هذه الدورات في الجامعة القاسمية وغيرها من المؤسسات الحكومية، ليتحقق هدف نشر فنون الخط العربي بين فئات الشباب المختلفة ، وليكون للخط العربي حضوره اللائق به في الصروح التعليمية المختلفة.