التفاصيل

«سياسات الثقافة» في بيت شعر القيروان

06 نوفمبر, 2017


احتفى بيت الشعر في القيروان، أمس الأول، بإصدار كتاب «سياسات الثقافة التي نريد» للدكتور علي بن العربي الذي تناول بالشرح والتحليل المضامين والرؤى والتصورات التي أوردها في كتابه، مستعرضاً في ذات السياق أهمّ المراحل التي مرّت بها الثّقافة خلال الفترة الزمنيّة المتراوحة بين 1946 و2016 بدايةً من أول وزير للثقافة الشاذلي القليبي ووصولاً إلى وزير الشؤون الثقافيّة الحالي محمد زين العابدين.



وأشار الكاتب إلى أن مؤلّفه هو استنتاجات ذاتية ومواقف شخصيّة بعد تجربة طويلة في مجال العمل الثقافي في البلاد، ومحاولة متعمّقة منه لتقديم إضافة جديدة إلى الحراك الثقافي الوطني، وإلى الاحتياجات الأساسية للمجتمع التونسي وتأمين ظروف نجاحها.



يعمل ابن العربي باحثاً وأستاذاً جامعياً، وهوموظّف سام متخصّص في علم الاجتماع الثقافي، اضطلع على امتداد عقود طويلة بمسؤوليات سامية بوزارة الثقافة التونسية وفي عديد الهياكل المهتمّة بالإعلام الثقافي، ومثّل تونس في العديد من الملتقيات الثقافية الدّوليّة.



عقب ذلك عقد البيت أمسية شعرية أحياها عادل النقاطي ومراد السّبري، وقرأ النقاطي مجموعة من أحدث نصوصه الشّعرية، منها قصيدته «الأقنعة»، يقول فيها:





سأفتح متجراً للأقنعة/ لا وقت الآن للأحاسيس الصّادقة/ لا وقت للحبّ للغضب والحزن/ لا وقت للمشاعر المرهفة/ لهذا قرّرت أن أفتح متجراً/ للأقنعة.



ثم قرأ السّبري قصائد وومضات شعرية منها:





ابدأْ برحلك وانثُرْ حُبّك الباقي



                   ما عاد للعين كُحْل غير أشواقي



تاهت حروفك لحنا لست تدركه



                     وخامرتك ظنون التّيه للرّاقي