التفاصيل

قصائد غزلية في بيت شعر نواكشوط

08 نوفمبر, 2017






نظم بيت شعر نواكشوط أمسية شعرية بالتعاون مع صالون مامون الأدبي، أدارتها الشاعرة السالكة المختار، التي أكدت إسهامات الشعر في تهذيب الإنسان وغرس روح الخلق والإبداع فيه.



البداية كانت مع الشاعر داودا تيجاني الذي قرأ من قصيدته «صدى من الواد المقدس»، يقول:



ككعب قد أتيت وبي جراح/‏ ستنزف كلما بانت سعاد.





ثم قدم الشاعر أحمد شيخنا قصيدته «آنست نارا»:



ستكتبني المسافة نص خوف/‏ ويمخرني إذا شاء الخراب/‏ وتعزفني أصابع من تواروا/‏ وساقهم إلى الورد السراب.





وقرأت الشاعرة شيماء أحمد نصها «ماذا أتى بك؟»: تقول فيه



ماذا أتى بكَ؟ قال: الوجدُ والولهُ/‏ فطرتُ زهواً وخلت الكون لي ولهُ/‏ وجئت أرقص للاشيء في شفتي/‏عسى يعيد لنا التاريخ أوله../‏ إذ كلما عري المعنى بدفترنا/‏ أهداه جبة آمال... وزمله؟!.



الشاعر ماموني لمرابط قدم نصا بعنوان: «خَبِئِينِي فيك»، يقول فيه:



وَخُذي عقلِي، وَ قلبي، وَ لسانِي..!/‏ ثمَّ غنِّي.../‏ في مَقامِ الحبِّ/‏حَ تَّى أتَجلَّى في الأَغانِي..!/‏ لحظةُ اللهفةِ تمضِي في خُشوعٍ/‏ مثلَ مَابينَ صلاتِي والأَذانِ..!/‏ وارتباكُ الوقتِ..لم يشبه سِوانَا /‏ في حُلول الساعةِ الأحلى..ثَواني.





وكان الختام مع الشاعر سعدنا أحمدو الذي ألقى قصيدة بعنوان: «العزف المنفرد»، يقول فيها:



صمتي حديثك بين العاشقين صفا/‏ فأنت أروع من غنى ومن عزفا/‏ فوضى الحنين ارتعاش في ضفاف دمي/‏ ماكنت أكتمه سرا قد انكشفا.