التفاصيل

سبع فعاليات ثقافية متنوعة في ثاني الأيام - اسدال الستار على مهرجان الأقصر للشعر العربي

13 نوفمبر, 2017




أسدل مهرجان الأقصر للشعر العربي، أمس الأول، الستار على فعاليات الدورة الثانية، التي شهدت العديد من الأمسيات والجلسات البحثية المتخصصة، فضلاً عن الأنشطة الفنية والموسيقية، بمشاركة شعراء وفنانين وباحثين مصريين وعرب.



وشهد اليوم الأخير من المهرجان ثلاث فعاليات مختلفة، تزيّنت بإضاءات نقدية حول "إبداعات شباب شعراء البيت"، وأصبوحة وأمسية شعرية.



أدار الإضاءات النقدية أشرف البولاقي، وتحدث فيها: د. محمد عبد الرحمن الريحاني، د. كاميليا عبد الفتاح، ود. مصطفى رجب، وسلّطوا الضوء على مقاطع شعرية لشعراء شباب، وابرز الباحثون الميزة الأدبية التي ميزّت نصوصهم.



في الأصبوحة الشعرية التي أدراها الشاعر أحمد جمال مدني، كشف ستة شعراء هم: الحساني حسن عبد الله، الحسين خضيري، عبد القادر الحصني، د. محمد أبو الفضل بدران، د. محمد مصطفى أبو الشوارب، ووليد الخولي، عن أحلامهم الخبيئة في نصوص شعرية مختلفة، كما برزت أسئلة الذات في القصائد المقروءة.



وعلى مسرح معبد الأقصر المكشوف كانت آخر الفعاليات، حيث أقيمت امسية شعرية أدارها محمد المتيم وشارك فيها الشعراء: أحمد شلبي، أشرف عامر، رفعت سلام، محمد محمد الشهاوي، د . مصطفى رجب، نزار النداوي، تنقلت بين قصائدهم بين الغزل والنصوص الوطنية.



وكان ثاني أيام المهرجان على موعدٍ مع سبع فعاليات متنوعة المضامين، حيث اُستهلت بافتتاح التوسعة الجديدة لبيت الشعر، فيما شهدت الفعالية الثانية افتتاح معرضاً فنياً بعنوان: أبجد بين الضاد واللون، بمشاركة 25 فناناً من فناني التشكيلي والحروفيات والخط العربي، قدّموا 35 عملاً فنياً.



ثالث الفعاليات جاء فيها جلستان بحثيتان، بعنوانين مختلفين الأول "فاروق شوشة" "بين الشعر ولغتنا الجميلة"، والثاني "التحديات الشعرية العربية"، فيما تناولت الفعالية الرابعة إضاءات نقدية بعنوان: "إبداعات شباب شعراء بيت الشعر"، وفي أصبوحة شعرية شارك فيها أربعة شعراء، وأمسية شعرية شارك فيها ستة شعراء، وحفل غنائي تراثي مصري، أسدل الستار على ثاني أيام المهرجان.



أفتتح سعادة عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة التوسعة الجديدة لبيت الشعر في الأقصر، حيث ضمَّت قاعات إضافية قادرة على استيعاب الأنشطة التي ينظمها البيت في ظل توافد العديد من المثقفين والأدباء، وعبّر المشاركون في المهرجان عن سعادتهم "كون بيت الشعر أصبح مقراً ثقافياً لكافة المبدعين".



واطلع المثقفون على أبرز الأعمال الفنية التي قدمها 25 فناناً مصرياً، عرضوا 35 عملاً فنياً بين الفن التشكيلي والحروفي والخط العربي في أروقة بيت الشعر.



وتناولت الجلسة البحثية الأولى "فاروق شوشة بين الشعر ولغتنا الجميلة" والتي أدار الحوار فيها الشاعر أحمد شلبي، وتحدث فيها الأستاذ الدكتور أحمد درويش، والأستاذ الدكتور أحمد بلبولة، دور فاروق شوشة المبهر على مدار سنواتٍ طويلةٍ في تقديم محتوى ثقافي للمثقف العام والخاص كل على حدةٍ. وأضاف  بلبولة في دراسة حول بيروقراطية فاروق شوشة الحميدة على مدار تاريخه الإذاعي والشعري.



تلا الجلسة الأولى، أصبوحة شعرية قدمها الشاعر الشابب محمد العارف وشارك فيها من الشعراء: حسن شهاب الدين، حسين صالح خلف الله، سناء مصطفى، عبيد طربوش، علي حسان، محمد جاد المولى.



وفي الفترة المسائية كان المشاركون في المهرجان على موعد مع الجلسة البحثية الثانية "تحديات الشعرية العربية" أدار الحوار فيها الدكتورة كاميليا عبد الفتاح، وشارك فيها الدكتور جمال التلاوي والشاعر والمترجم رفعت سلام.



وتحدث سلام عن التحديات التي واجهتها التراجم من اللغات الأخرى إلى العربية طوال العقود الماضية، شارحاً كيفية التوصل إلى نتاجٍ يقدم الشعر المترجم موازياً لقصيدة النثر العربية ودور كل منها في التحديات التي واجهت وتواجه الشعرية العربية. ثم انتقل الحديث إلى التلاوي الذي تناول تقنياتٍ حديثة الإبداع في الربط بين التكنولوجيا والأدب من خلال القصيدة الرقمية.



وكانت الاضاءات النقدية مخصصة للحديث حول إبداعات شباب شعراء بيت الشعر الذين اختارهم بيت الشعر، وأجرى عليهم دراسات نقدية عدد كبير من الباحثين وقام بيت الشعر بطبع هذه الأبحاث والدراسات في كتاب "يُمطرون شعرًا" ،  أدار الأمسية الدكتور محمود الضبع الذي بدوره قدم النقاد الدكتورة هويدا صالح، والدكتور مصطفى بيومي، والدكتور محمد عبد الحميد، واستعرضوا دراسة حول اختياراتهم من إبداعات الشباب والحديث حول رؤى نقدية في تجاربهم الذاتية والمجتمعية من خلال نصوصهم.



اختتم  ثاني أيام المهرجان بإمسية شعرية قدمها الشاعر عبيد عباس، وشارك فيها من الشعراء : أحمد بلبولة، أشرف فراج، إيهاب البشبيشي، بهاء الدين رمضان، جمال الشيمي، سلمى فايد، فيما أقيم، ختاماً، حفل غنائي للفنان عبد الله جوهر قدّم فيه مختارات من التراث الغنائي العربي والمصري.