التفاصيل

في احتفاء "ثقافة الشارقة" بيوم الشهيد أمسية "شغاميم الوطن" تتغنّى بمكانة الشهداء وتضحياتهم

04 ديسمبر, 2017






ضمن احتفاء دائرة الثقافة بالشارقة بيوم الشهيد، نظم مركز الشارقة للشعر الشعبي، أمس الأول بقصر الثقافة بالشارقة، أمسية شعرية تحت عنوان “شغاميم الوطن”، شارك في الأمسية التي أدارها الشاعر ناصر الشفيري، الشعراء: عتيج القبيسي، محمد بن هندي، محمد بن طريش، مريم النقبي، زينب البلوشي، صوغة. 



بدأت الأمسية بدقيقة صمت ودعاء لأرواح شهداء الوطن. ثم تحدث الشفيري قائلاً: نحن اليوم في أمسيتنا جئنا مع كوكبه من شعرائنا لنقول لشهدائنا شغاميم الوطن إننا لهم أوفياء، نتذكركم ونوثق ونؤرخ لمواقفكم المضيئة وأعمالكم الجليلة، ونتغنى ونفاخر بعزائمكم وشدة بأسكم على خطوط النار دفاعاً عن الوطن ومقدراته ...  المجد والخلود لشهدائنا الأبرار وهنيئاً لهم جنات الرحمن .. وحفظ الله دولة الامارات وحفظ شعبها الوفي من كل مكروه.



ثم ألقى الشاعر عتيج القبيسي ، قصائد: ( نجوم المجد،  كيان واحد، ثار الندا)، تغنى فيها بالشهادة وأكد أنها الفوز العظيم، والسعادة الأبدية، أصحابها عشاق العدالة بذلوا مهجهم في سبيلها وفي سبيل الوطن، ودفاعاً عن العروبة ومجدها. يقول:



ثار الندا ورد الصدى وجنود لك لبت/ يا موطني بارواحها لك هبّت وضحّت/ يا موطني ترابك عزيز الكل يرخص له/ اموالنا وعيالنا والروح لو سَدّت/ يا موطني تتفاخر الامجاد بافعالك/ لو مر ذكرك عالصحاري الممحله اخضرّت ..





وألقى بعده محمد بن هندي قصائد: (وطني يستحق، لجل الإمارات). تناولت كل ما يخطر ببال محب، وكل ما يجول بخاطر من فقد شهيدا، من لهفة وشوق وافتخار بما قدمه من تضحيات في معارك العز لإعلاء شأن الوطن، ومكانته. يقول: 



ياهجوسً كل ماهجرس وغنا/ يحبك الطاروق ويجيد العباره/ والله اني لازهمته ماتونا/ مستعد ومحتزم رهن الاشاره/ ياوطنا دام عزك ياوطنا/ ياشموخ المجد يانهج الحضاره/ تحت راية شيخنا زبن المجنا/ رفرفت بالعز من هيبة وقاره





وتغنى محمد بن طريش بقصائد: (اخوان شما، رحى الوغى، مهد العروبة). مجسداً تضحيات أبناء الإمارات في معارك العز، ومفاخرا بما يتسمون به من نخوة وعزوة. يقول: 



يا جار لا تجزع و لا تخاف يا جار/ ارضك و عرضك في أيادٍ امينه/ اللي حصل بـ امر الله النافع الضار/ و  اللي  كتبْه  الله  لنا .. راضيينه/ ايامنا حُبلى  مقادير  و اسرار/ متفاوته ..  ما بين زينه و شينه





وأنشدت الشاعرة مريم النقبي قصائد: موكب الاحرار، العيد 46 ، خدمة وطن )، مبينة ما قدمه الشهداء من ملاحم وبطولات ليبقوا في ذاكرة الوطن ذكرى وقدوة يتغنى بها أبناء الإمارات، تقول:



شْهَـدانا من دماهم كم سقوْا / في سبيل الحق ساحات المحن / للوطن بالعهد والوعد اصدقوْا/ يحملون ارواحهم فوق الكفن/ يرحلون اجساد لكنهم بقَوْا/ عندنا احياء عَ طول الزمـن 





وألقت زينب البلوشي قصائد: (تربية زايد، العمر زايد، بليا هود) مؤكدة أن هؤلاء الابطال جند زايد الذين لا يحيدون عن مبادئهم مهما كان حجم التضحية، ومهما كانت الاخطار التي يوجهونها، وما يتمتع به أبناء الإمارات من قيم ومبادئ غرسها بناة الوطن في وجدانهم وعقيدتهم. تقول: 



يا طاري المجد، أرض المجد أولى بك/ يفزع لك اللّي عليه الشان ردّيته/ وابشر بها دام اخو شمّا توصّى بك/ واللّي تعزوا باخو شمّا عظَم صيته/ قبلَتك أرضه وصوت الحق صلّى بك/ وعلى أذان الشّهادة كان توقيته



 



وألقت الشاعرة صوغة قصائد: (الولاء للقيادة، اغلاء وطن، الشهيد)، رسمت فيها ابتسامة حب، ودمعة وداع بنبرة حزن على المصاب الجلل في أولئك الشباب الذين يمثلون ذخر الوطن، وأشارت إلى أنهم في القلوب ذكرى خالدة لبطولات رجال نذروا لله أنفسهم فوفوا،  تقول:



والشهيد اللي فدا ريحة بلاده/ عند ربه م الكرام المكرمين/ والشهيد اللي ترجل عن جوادة/ في قلوب الكل لو مرت سنين / هو ابن هو أخ هو زوج بشهادة/ ربي اختاره ما بين العالمين / والشهادة يا أمنا عز وقلادة/ علني أفدا دمعتج لا تحزنين ..