التفاصيل

قصائد " شاعر من كل إمارة ".. رسالة شعب

04 ديسمبر, 2017




في احتفالية خاصة بمناسبة اليوم الوطني السادس والأربعين، نظم مركز الشارقة للشعر الشعبي؛ بدائرة الثقافة، أمس الأول بقصر الثقافة بالشارقة،  أمسية شعرية "شاعر من كل إمارة"  شارك فيها كوكبة من الشعراء: سعود المصعبي (ابوظبي)، احمد الشريف (دبي)، علي المهيري (الشارقة)، عتيق الكعبي (عجمان)، طارق سرور ال علي (ام القيوين)، محمد عبدالله الخاطري (راس  الخيمة)، سعيد سبيل الضنحاني (الفجيرة). قدمها الشاعر راشد شرار. 



بدأت الأمسية بأوبريت "ميلاد أمة" قدمه طلاب وطالبات مدرسة أم القرى الخاصة بأم القيوين. تضمن لوحات استعراضية تحكي مسيرة وحياة مؤسس الدولة الشيخ زايد "رحمة الله".



ثم تحدث شرار مؤكداً على أن حب الوطن لا يقتصر على الشاعر فقط دون غيره، بل حب الوطن في قلوب الكل، والكل هنا شاعر، وكلنا في هذا الوطن نمثل صورة التلاحم والولاء. وتابع: تاريخنا الأدبي حافل بأسماء الشعراء وأثارهم وعطائهم طوال مسيرتنا الاتحادية، فكان ديوان الشعر الإماراتي جزءا من مسيرة الاتحاد، حتى أنه  لا يمكن التعرف على تاريخ ومنجزات الاتحاد إلا بمراجعة صحائف الشعر الاماراتي، ودراستها، وتحليلها، واستنتاج خصائصها وخصوصياتها.



استهل الامسية الشاعر سعود المصعبي (ابوظبي)، فقرأ قصائد: يا دارنا، ورسالة شعب. تميزت بتعابيرها ودلالاتها التي امتزجت بصور شعرية معبرة عن الارتباط بالأرض والشجر والقهوة وكلها مفردات ارتبطت بالبيئة الإماراتية، وشكلت الوجدان الذي ارتبط بهذه الارض. يقول:  



يادارنا يادارنا سجّيت في بحر القصيد/ بالشجره اللي مورقه والله فديت ظلالها/ غنّيتها عيشي بلادي يوم أنا طفلن وليد/ كبرت وألحين آتقهوى من غلا فنجالها/ والله يديم بعز إماراتي على النهج السديد/ ويدوم عزّك يا خليفه تاجها وعقالها / وتبقين ياداري بشيوخك زاهيه بعقدٍ فريد/ متفاخره بشعبٍ ولاءه ينبض بأفعالها 



ثم ألقى الشاعر احمد الشريف (دبي) قصائد: (برق المرايل، ومقابيس الوغى)، جسد خلالهما جسارة ونخوة وقوة عزيمة أبناء الإمارات، يقول: 



سلام الله سلام الله عليكم يا هل النيشان/ هل الفزعات والنخوه بفعايل عز ناريه/ ليوث الحرب يوم الكرب وقت الموت والطغيان/ شجاعتكم على روس الشواهد نارها حيه/ ونا من واحد وسبعين اجيكم بجزل القيفان/ قوافي الشعر لي بالمجد مصيوغه ومبنيه/ لذكرى غاليه فينا سببها زايد كحيلان/ توحنا ورقينا الشامخات بصافي النيه 



وألقى بعده علي المهيري (الشارقة)، قصائد: (سيرة المجد، واغلى وطن). تميزت بروح الوطنية  التي هي دافع لتحقيق المجد وكتابة مسيرة العطاء والانجاز والبذل والتضحية  من أجل العزة والشموخ. يقول:



لا ما توانى الحر عن حوم الاحرار/ طيرٍ جناحه يكتب المجد سيره/ صقره زايد .. علّمه كيف يختار/ كمّل من شموخه شموخ المسيره/ بو خالد اللي وقفته مزن وامطار/ من كثر خيره كثّر الله خيره/ ضحكة حجاجه خير وان عقّد انذار/ يوصل عقابه قبل يوصل نذيره



ثم أتت قصائد: (عيد الوطن، وشهيد الوطن)، للشاعر عتيق الكعبي (عجمان)، مبسوطة على أرجاء الوطن, تكشف عن حس وطني غني وعميق, وتوثق للارتباط الأبدي بين الشاعر ووطنه، يقول:



يوم عيدك يا وطن يسعد صباحك / من رمال ( السلع) لجبال (الفجيره)/ كلنا   نلبس  و  نتقلد   و  شاحك/ و في قلوب الشعب لك بالحب سيره/ يا وطن نحنا على الشده سلاحك/  وكلنا  يوم   الفدا    دونك ذخيره/ من ضلوع صدورنا ا صنع رماحك/ و اطعن  اللي كان  شيطانه   شويره



وقرأ الشاعر طارق سرور ال علي (ام القيوين)، قصائد: (سبع دانات، وعام زايد). محتفياً بوطنه، فالوطن في قلب الشعر والخيال والتفكير وفي قلب الأحداث, وهو المحور المركزي وفي فضائه الأنا والجماعة روحا وجسدا. يقول:



من جهايا عقد لولو صيغ من سبع دانات/ فِرِيْدٍ فِيْ شَكْلَةْ وَلاَ يِشْبْهُوْنَهْ/ فِرِيْدٍ فِيْ حِسْنَةْ جِمَعْ كِلْ مِيْزَاتْ/ واْصْبَحْ مَحَلْ اَنْظَارْ مِنْ يِنْظُرُوْنَهْ/ يَا سَامِعَيْنِ الْقُوْلْ هَذِيْ الْإِمَاْرَات/ حِصْنٍ عَنِ الْحِسَادْ رَبِّيْ يِصُوْنَهْ/ مِ الْعَاصِمَة بَبْدأْ مَطَالِيْعْ لَبْيَات/ دَارِ الْذِيْ بِالْخِيْر يِتْذَاكِرُوْنَهْ



وأنشد الشاعر محمد عبدالله الخاطري (راس  الخيمة)، قصائد: (يوم التفاخر، و يا سارية هذا العلم). تدور حول ثيمات في فضاء الوطن وتلتقي عنده، منها الحب والتضحية والفخر.  يقول: 



في مثل هذا اليوم يادار لحرار/ ارقابنا تشمه بعز ونفاخر/ ونزقر بأعلا صوت نهار وجهار/ بصوت واحد مانهاب المخاطر/ فينا عزم فينا مروه مع اصرار/ وبوطاننا وبدينا مانتاجر



واختتم الشاعر سعيد سبيل الضنحاني  (الفجيرة) الأمسية بقصيدتين: (لبيه ورفرف يا علم، وعزوتي الإمارات). تغنى فيهما بالوطن معتزاً بالانتساب لهذا الوطن، مفتخراً بأصالته وهويته وتفرده وتميزه في كافة المجالات في ظل قيادة رشيدة يكن لها الوفاء والولاء. يقول:  



عزوتي الإمارات/ دار الأصاله والفخر والمروات / دارٍ على العليا تغني وحيده/ دارٍ فريده في محيط المجرات/ نوف القياده والعزوم السديده/ ونوف التميز في جميع المجالات/ بالعلم نبنيها الحضاره المجيده/ في ظل شيخٍ ما تهمه الصعيبات/ للدار قايد بالسياسه الرشيده/ هذا خليفه ما تدون سجلات/ مجدٍ بناه ولا تحيط برصيده.



في نهاية الأمسية كرم الشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي المشاركين في الأمسية.