خلال الدورة الثانية لمهرجان القيروان للشعر العربي والي القيروان يشيد بالشارقة و سلطان

10 ديسمبر, 2017






استقبل والي القيروان السيد منير الحامدي وفد الشارقة المكون من سعادة الاستاذ عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة ، الأستاذ محمد القصير مديرإدارة الشؤون الثقافية بالدائرة،  الأستاذ محمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة و الأستاذ عبدالفتاح صبري رئيس تحرير مجلة الرافد ، حيث عبر سعادة عبدالله العويس عن شكره للوالي على الحفاوة و حسن الاستقبال ، مشيداً بالكرم التونسي الأصيل، الذي يعزز العلاقات بين البلدين، ونقل العويس تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة وتمنياته للشعب التونسي بكل النجاح والتوفيق ، مقدراً سموه جهود بيت الشعر في القيروان في استثمار المواهب و الطاقات الإبداعية التونسية من خلال ما يقوم به البيت من أنشطة أدبية، الذي أصبح منبراً للشعراءو الأدباء التونسيين .



هذا و أنطلقت صباح يوم أمس فعاليات مهرجان القيروان للشعر العربي الدورة الثانية  في متحف رقادة بالقيروان في تونس، بحضورالسيد منير الحامدي والي القيروان، المعتمد الأول للقيروان الأستاذ بسام الشريقي، وجميلة الماجري مديرة بيت الشعر في القيروان.



حيث أشاد والي القيروان بالمهرجان و دور بيت الشعر الذي اعتبره منبراً للارتقاء بالشعر العربي و تطويره و تشكيل فضاء للشعراء من اجل تبادل تجاربهم الشعرية، و الحفاظ على اللغة العربية، حيث أن للشعر دور بارز في الحياة الأدبية والفكرية للمبدعين العرب، و المهرجان يكرّس حضور الشعر التونسي بمختلف توجّهاته من خلال استضافة نخبة من الشعراء التونسيين المتميّيزين. 



كما شكر الحامدي والي القيروان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة على ما قدمه للثقافة و محبي الشعر من دعم مادي  ومعنوي ، و أن الشارقة أصبحت رمزاً عالمياً للثقافة و العلم، بسبب تصدرها في دعم المثقفين و الثقافة في الوطن العربي و العالم، في حيث أصبح للمبدعين العرب بشكل عام و تونس بشكل خاص بيئة ابداعية يقدمون فيها أبرز تجاربهم و أعمالهم، من خلال الندوات و الأمسيات الشعرية و البرامج التي ينظمها بيت الشعر في القيروان، كما يحتضن المواهب اليافعة لترسيخ الثقافة الشعرية.



و جاء في الكلمة التي القتها مديرة بيت الشعر في القيروان جميلة الماجري " لابد من تحية وفاء و عرفان لصاحب الفضل لمن تبنى حلم الشعراء و حققه بأن تكون لهم بيوت تجمعهم من خليج الوطن العربي إلى محيطه، الشاعر و الأديب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صاحب هذه المبادرة التاريخية الرائدة ، من خلال الدعم اللامحدود لبيوت الشعر في برامجها و أنشطتها  و المشاركين في هذه الانشطة من مبدعين و شعراء، للارتقاء بفن الشعر و الحفاظ على لغتنا العربية و رفد العمل الثقافي، مما حقق لبيت الشعر بأن يكون إشعاعاً جعله محط اهتمام الشعراء و المثقفين العرب . 



حفل الافتتاح شهد في الصباح قراءات شعرية شارك فيها ( د.المولدي فروج، الهادي القمري، راضية كامل، حليمة بوعلاق، أحمد  المباركي) ، تلتها في الفترة المسائية نظمت ندوة أدبية بعنوان : (تراشح القراءات في الشعر التونسي "الصوت و الصدى") شارك فيها ( د.الصحبي العلاني، د.فوزية الصفار، د.منصف الوهايبي) ادار الندوة الأستاذ حاتم الفنطاسي، و اختتمت فعاليات اليوم الأول بسهرة موسيقية لفرقة نوى الوترية.