تكريم مبدعين و مؤلفين إصدارات دائرة الثقافة

07 مارس, 2018


كرمت دائرة الثقافة بالشارقة (35 ) مبدعاً و مؤلفاً و باحثاً من المواطنين و العرب الذين صدرت لهم مؤلفات عن إدارة الدراسات و النشر بالدائرة، وذلك خلال حفل نظم تمام الساعة الحادية عشرة صباح اليوم الأربعاء الموافق 7 مارس 2018 بمقر الدائرة في منطقة اللية بالشارقة، وذلك بحضور  سعادة الأستاذ عبدالله محمد العويس رئيس الدائرة الثقافة بالشارقة، الأستاذ أحمد بورحيمة مديرإدارة المسرح بالدائرة، و الأستاذ محمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة وعدد كبار من المسؤولين و الإعلاميين.



بدأ الحفل الذي قدمته الأستاذة ريم البريكي مسؤول الاتصال الإعلامي بكلمة لدائرة الثقافة القتها الأستاذة آمنة أحمد رئيس قسم النشر جاء فيها: تجسيداً لما يوليه صاحبُ السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله من اهتمامٍ بالفكر والعلمِ والثقافةِ، بوأ الشارقة لمناصبَ رفيعةٍ كعاصمةٍ للثقافةِ العربيةِ والإسلاميةَ، وعاصمةٍ عالميةٍ للكتابِ. 



تحرِصُ دائرةُ الثقافةِ على الإسهامِ بدورٍ فاعلٍ للارتقاءِ بالذائقةِ الفكريةِ والأدبيةِ والفنيةِ، إيماناً بأثرِ الثقافةِ والعلمِ في النهوضِ بالأممِ بفكرٍ ونهجٍ مستنير، ويسُرُّنا في هذا اليومِ تكريمُ مؤلفي إصدارات الدائرة للعام 2017م، هذا التكريمُ والحفلُ السنويُ الذي دأبت الدائرةُ من خلالهِ على الاحتفاءِ بمؤلفي إصدارَاتِها، الذين لهم الدورُ الفاعلُ في إثراءِ الساحةِ والمكتبةِ الثقافيةِ بإصدارَاتِهم من رسائلَ جامعية، وإبداعاتٍ إماراتيةٍ وعربية، ونقد ومسرحٍ، وأدبِ طفلٍ، وسينما، وأضافت آمنة ، اليومُ هو يوم الاحتفاءِ بكم بالمُؤلف والمُؤلَّف، احتفاءٌ بالكلمِ وأصحابِه، احتفاءٌ بالحضورِ الجميل في جلال الحرفِ وهيبةِ الكلمة، احتفاءٌ بالارتقاءِ بذائقةِ جيلٍ واعدٍ صاعدٍ يستلهِمُ من الفكرِ نُورَهُ ومن الأدبِ رفِيعَهُ ومن البديعِ محاسِنه.  



و ألقت الأستاذة زينب الياسي كلمة المكرمين جاء فيها 



في هذا اليوم 



وفي هذا الصباح المشرق



مشرق بالإبداع



مشرق بالإحتفاء بالثقافة و المعرفة



من خلال دائرة الثقافة ، 



حيث الإحتفاء لها وبها ، فهي قائد الركب متمثلاً برئيس دائرة الثقافة السيد عبد الله العويس، و الثلة الفاعلة معه من أقسام في هذه الدائرة الموقرة، و أضافت أن العطاء المعرفي الذي يرفده المألفون و الكتّاب و الأدباء ، ما هو إلا لبنة من لبنات الإرتقاء في السلم الحضاري الإنساني ، و هو ما نحتاجه اليوم ، مواكبين به سباق المعرفة العالمي، الذي لا يعرف التوقف و الركون بل هو في حراك متسارع مستمر مع الزمن، من أجل بناء واقع أفضل و أجمل و أيسر، فجاء عطاء التأليف و الإنشاء للكتاب المعرفي و الأدبي في ذات الطريق و المسار ، حيث الإرتقاء و النهوض بالفكر، و هو أجل عطاء يمكننا تقديمه للإنسانية و رقيها ، فالإنسانية بحاجة إلى النهوض الفكري كما هي بحاجة إلى النهوض التقني والعملي، ليكون بهما الحراك و التطور السليم و الأسمى للمعرفة البشرية ، و هذا يكون بالإنجازات المعرفية الهادفة ، الفاعلة ، التي تخدم الإنسان، وبموازاة هذا التأليف و الإنجاز المعرفي، لابد من الدعم بالنشر و التعريف و التبني للعقول و المفكرين و الكتّاب و الأدباء ، و هو ما نجده متحققاً من قبل دائرة الثقافة ، واستقطابها للعقول ، و حملها على عاتقها مسؤولية النشر و الانتشار للكتاب و المعرفة، و دعمها للعقول  لتنتج و يظهر إبداعها للنور.



بعدها كرم سعادة الأستاذ عبدالله العويس رئيس الدائرة و الأستاذ أحمد بورحيمة و الاستاذ محمد القصير المبدعين و المؤلفين و الباحثين السادة (حميد فارس، خالد إبراهيم جاويش، عائشة صالح الشويهي،اسماء ابراهيم الحمادي، أحمد الماجد،د. ميثاء ماجد الشامسي، طلال محمود، د. عمر عبدالعزيز، حسن موسى النميري، علي عبدالله ، عزت عمر، د. منّي بونعامة ، د. يوسف حطيني،عبدالرضا السجواني، د. محمد مؤنس عوض، د. بديعة الهاشمي، عائشة عبدالله، آمنة عبيد الشامسي، بالاشاندران ثيكنمار ، ناصر جبران، عماد فؤاد صباغ، عبدالحافظ الحوارات، الشيخة مريم صقر القاسمي، إبراهيم محمد إبراهيم، د. طلال الجنيبي، أشرف جمعة، أحمد الأخرس، ناصر البكر الزعابي، أسامة أحمد نور الدائم، حمدة المر المهيري، نصر بدوان، د. صالح محمد زكي اللهيبي، د. صالح هويدي)